دفعتُ باب غرفة الفندق. في الضوء الخافت، جلست تلميذة ترتدي زيّها المدرسي على حافة السرير، فخذاها الناعمان مكشوفان تحت تنورتها القصيرة. نظرت إليّ، وعيناها تفيضان خجلاً وترقباً. اقتربتُ منها ومزقتُ قميصها، فبرز ثدياها الكبيران، وارتجفت حلمتاها الورديتان قليلاً في الهواء. أطلقت أنّةً خافتة، ولفّت ذراعيها حول عنقي وقبّلتني. دفعتها بقوة على السرير، وسحبتُ سروالها الداخلي، وداعبتُ فرجها المبتل بأصابعي. لم تستطع كتم أنينها الجامح. رفعتُ قضيبِي المنتصب الساخن ودفعته بقوة. صرخت وضمّت ساقيها، وقبضت عضلات مهبلها على عضوي بإحكام. دفعتُ بعنف، كل دفعة تصل إلى أعمق نقطة. لوّت خصرها، وهي تئنّ مراراً، وسوائلها تتدفق على فخذيها. حملتها وغيرتُ الوضعية، وجامعتها بقوة من الخلف. استلقت على السرير، مؤخرتها المستديرة مرفوعة، تتحمل دفعاتي العنيفة. تردد صدى الغرفة بأصوات اصطدام الأجساد ولهثها. بلغت ذروتها مرارًا وتكرارًا، ومهبلها يضيق أكثر فأكثر. أخيرًا، أطلقتُ أنينًا خافتًا وقذفتُ كل منيّ الساخن داخلها. انهارت على السرير، عيناها زائغتان، وابتسامة رضا ترتسم على شفتيها.